الصحراء زووم _ فرحةُ العيد بين المَــاضي و الحَــاضر

 


أضيف في 19 يوليوز 2015 الساعة 11:00


فرحةُ العيد بين المَــاضي و الحَــاضر


الصحراء زووم : خديجة بن يونس

في الأقاليم الجنوبية كما في جميع دول العالم ،أينما حل المواطن الصحراوي إلا وهو يحمل معه  عادات و تقاليد خاصة ، وطقوس معينة لا يمكن أن تكتمل الفرحة العيد من دونها .وتختلف عادات وتقاليد العيد بين الماضي والحاضر، حيث  اعتبر البعض أن العيد تحول من أيام إلى ساعات عند البعض، أما الآخرون فما زالوا متمسكين بالعادات والتقاليد السابقة.

 

العيد في الماضي:

 

فرحة العيد اختلفت عما كانت علية في الماضي، ففي زمن ليس بالبعيد كان  للعيد فرحة وبهجة ومحبة للتزاور فيما بينهم و يلتقون بعد صلاة العيد ته
و يتعايدون كبارهم وصغارهم ويتبادلون التهاني ("عيدكم مبارك" و " الله يتقبل منا ومنكم" و" مبارك العيد و المسامحة ") ثم تبدأ رحلة  زيارة بيوت الحي بيت بعد أخر للمعايدة وكأنهم أسرة وعائلة واحدة.

 

العيد في الحاضر:

أما فرحة العيد في الوقت الحاضر ليست كما كما كانت عليه في الزمن الماضي، في وقتنا الحاضر تغيّر العيد من أيام إلى ساعات، فيقوم الكثير بزيارة الأقارب في الساعات الأولى من أول أيام العيد، ويكتفي بالتواصل مع الآخرين عن طريق أجهزة الاتصال أو مواقع التواصل الاجتماعي،  ك "الفيس بوك " بالإضافة إلى  "الواتساب" تلك الوسائل الإجتماعية، التي اذهبت فرحتنا بالعيد واجتماعنا وتزاورنا  وساهمت في إعادة صياغة العلاقات الأسرية، حيث إن عادة التزاور ومعايدة الأهل والأقرباء كانت بصورة أجمل من الحاضر، مما أفقد العيد كثيراً من البهجة والسعادة، وأصبح الاختلاف بين عيد الأمس واليوم واضحاً جداً.

  

لم يختلف العيد ولم تختلف الأمكنة بل الإنسان هو الذي اختلف وتساهل في شعائر العيد.




أضف تعليقك على المقال
*المرجو ملئ جميع الخانات و الحقول الإلزامية المشار إليها بـ

* الإسم
* عنوان التعليق
* الدولة
* التعليق




أقرأ أيضا
التربية عند أهل البيت عليهم السلام
النظام الأسري في المجال الصحراوي/الحساني
الأسرة الصحراوية ومكانة الطفل
“مواقع التواصل الاجتماعي ” وإدمان الشباب
ما الحكمة في الأمر بالوضوء بعد أكل لحم الإبل
في عز البرد إكتشف فوائد ومخاطر الحطب
المجلس العلمي المحلي بالعيون يفتح باب دراسة العلوم الدينية أمام عموم المواطنين و المواطنات
الشباب الصحراوي و الزواج .. عزوف أم خوف ؟
السواك ,, أسرار وفوائد ؟
معهد ألماني يحذر من استعمال الشاحن الرخيص الثمن لأنه قد يتحول إلى قنبلة موقوتة ! + فيديو